خبراء يحذّرون من تعثر ألمانيا في أهداف المناخ 2030 : CNN الاقتصادية


أهداف مناخية والتحديات الحالية
وقد حدّد أكبر اقتصاد في أوروبا هدفًا مُلزمًا قانونًا لعام 2030 لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 65% مُقارنةً بمستويات عام 1990، وموعدًا نهائيًا لعام 2045 لتحقيق الحياد المناخي.
وقد تباطأت وتيرة التخفيضات -حيث لم تشهد الانبعاثات تغييرًا يُذكر العام الماضي- لكن وزارة البيئة أصرّت على أنه لا يزال من الممكن تحقيق هدف عام 2030.
ومع ذلك، قال الخبراء إن توقعات الوزارة «تُقلّل من شأن الانبعاثات المُتوقّعة حتى عام 2030»، وإنها «تفترض عدم تحقيق الهدف».
انتقادات للخطة الحكومية الجديدة
قالت رئيسة المجلس، باربرا شلومان، إن الانبعاثات، لا سيما في قطاعي المباني والطاقة، من المرجح أن تكون أعلى من المتوقع.
وأضافت أن خطة برلين الجديدة للعمل المناخي، التي أُعلن عنها في مارس، والتي تتضمن تدابير مثل دعم السيارات الكهربائية وتعزيز طاقة الرياح، لا تفي بالغرض، ويجب مراجعتها.
وقالت شلومان إن الأثر الفعلي للبرنامج في التخفيف من آثار تغير المناخ أقل بكثير مما افترضته الحكومة.
مواقف قانونية وسياسية متصاعدة
وقد تعهدت منظمة العمل البيئي في ألمانيا (DUH)، التي رفعت دعوى قضائية ناجحة ضد الحكومة السابقة بشأن خطة مناخية اعتبرتها المحاكم غير كافية، بالطعن في الخطة أمام المحكمة.
وقالت المنظمة إن التقرير منحها دافعًا إضافيًا للمضي قدمًا في الطعن، مؤكدةً ضرورة تحسين برنامج المناخ بأسرع وقت ممكن.
واتهم يورغن ريش، المدير الإداري الاتحادي للمنظمة، بأن خطط الحكومة لا تمت للواقع بصلة.
سعت حكومة ميرتس، بحجة أن اللوائح المرهقة تُثقل كاهل الاقتصاد الألماني المتعثر، إلى تقليص سياسات المناخ في بعض المجالات.
وقد أيّد تخفيف قواعد انبعاثات السيارات على مستوى الاتحاد الأوروبي، بينما دفع وزير الطاقة في حكومته بخطط بناء محطات توليد طاقة جديدة تعمل بالغاز.
(أ ف ب)




