روبوتات تتحدث مع البشر وتوصيل في دقائق.. تفاصيل خطة «أمازون» الكبرى : CNN الاقتصادية

وتهدف هذه الاستثمارات، التي كُشف عنها خلال فعالية «دليفرنغ ذا فيوتشر» في لندن، إلى تسريع عمليات التوصيل دولياً وتحديث شبكة العمليات الأوروبية، مع خلق 25 ألف وظيفة جديدة في قطاع التوزيع عبر المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وتدعم «أمازون» حالياً أكثر من 1.5 مليون وظيفة في أوروبا، تشمل 230 ألف موظف مباشر، وأكثر من 400 ألف موظف ضمن القوى العاملة الممتدة (المقاولين والموظفين الموسميين)، بالإضافة إلى 600 ألف وظيفة وفّرتها الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تبيع عبر منصتها.
وبالتوازي مع التوسع اللوجستي، تلتزم الشركة بضخ مليار دولار عالمياً بحلول عام 2030 في برنامج كرير تشويس لرفع كفاءة موظفيها وتدريبهم على مهن عالية النمو مثل الأمن السيبراني والميكاترونيكس.
ذكاء اصطناعي وتفاعل نصي.. ثورة الروبوت «بروتيوس» والأنظمة الذكية
وبفضل التطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بات بإمكان الموظفين توجيه «بروتيوس» عبر أوامر نصية بسيطة ولغة حوارية عادية دون الحاجة لبرمجة تقنية؛ حيث يقوم الروبوت بتحديد الأولويات والمسار والتوقيت تلقائياً.
وتخطط أمازون لبدء نشر هذا الروبوت في أوروبا خلال النصف الأول من عام 2027.
وإلى جانب «بروتيوس»، تتضمن الاستثمارات التوسع في أنظمة روبوتية أخرى مثل «فولكان» (Vulcan)، وهو أول روبوت يمتلك حاسة اللمس، ونظام «ستارك» الجديد الذي يعمل جنباً إلى جنب مع الموظفين لنقل الحاويات.
وتستهدف الشركة نشر نظام «ستارك» في 15 موقعاً أوروبياً بحلول عام 2027 بعد نجاح تجربته الأولية في برشلونة بإسبانيا.
توسيع خدمات «أمازون ناو» وخطوات نحو الشحن في «نفس اليوم»
على صعيد خدمات العملاء، أعلنت أمازون عن توسيع خدمة «أمازون ناو» للتوصيل فائق السرعة، والتي توفر آلاف السلع الأساسية والبقالة في غضون 30 دقيقة أو أقل.
وبعد توفرها في أجزاء من لندن، تخطط الشركة للتوسع في مدينتي مانشستر وبرمنغهام في المملكة المتحدة هذا العام.
كما تعمل أمازون على تسريع قدرات شبكة التوصيل في «نفس اليوم» لتصل إلى أكثر من 25 موقعاً أوروبياً جديداً، بما في ذلك مدن مثل كوفنتري في بريطانيا ونورنبرغ في ألمانيا، مما يتيح للعملاء الطلب حتى الساعة 5 مساءً واستلام المشتريات بحلول الساعة 10 مساءً.
وفي إطار التزامها بالاستدامة، أعلنت أمازون وصول أسطولها من شاحنات التوصيل الكهربائية إلى 50 ألف شاحنة عالمياً، وهو ما يمثل منتصف الطريق نحو هدفها المتمثل في تشغيل 100 ألف شاحنة بحلول عام 2030.
كما تجاوزت الشركة حاجز الـ100 مليون عملية توصيل في أوروبا باستخدام وسائل النقل الصغيرة مثل الدراجات الكهربائية والشحن سيراً على الأقدام، ما أسهم في تجنب أكثر من 17 ألف طن متري من انبعاثات الكربون.




