Uncategorized

ماسك يتبنى نبرة حذرة تجاه سيارات الأجرة الذاتية والتوسع أبطأ من المتوقع : CNN الاقتصادية



قال عدد من محللي وول ستريت إن إطلاق خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة التابعة لشركة تسلا يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع، وذلك عقب تصريح متشائم غير معهود من الرئيس التنفيذي إيلون ماسك.

وكان ماسك قد وضع خلال العام الماضي خطة توسع طموحة لخدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة من تسلا. إلا أنه خلال مكالمة أرباح الربع الأول لشركة تسلا يوم الأربعاء، بدا أكثر حذراً. 

أهداف أقل طموحاً ونبرة مختلفة

وأبلغ ماسك المستثمرين أنه يأمل في توفير سيارات الأجرة ذاتية القيادة والمركبات بدون سائق في «نحو اثنتي عشرة ولاية» بحلول نهاية العام، وأكد أن الشركة تتبنى «نهجًا حذرًا» لتجنب الإصابات أو الوفيات.

لم يُقدّم إيلون ماسك أي تفاصيل جديدة حول توسيع الخدمة إلى دالاس وهيوستن، رغم إعلان تسلا عن ذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً.

ويُعدّ هذا تحولًا واضحاً عن تصريحاته في يوليو الماضي، حين قال إن الخدمة ستصل إلى نصف سكان الولايات المتحدة بحلول نهاية العام، مع نمو متسارع للغاية.

تاريخ من الوعود غير المكتملة

يرى المحللون أن تسلا تواجه تحديات كبيرة في نشر القيادة الذاتية على نطاق واسع، وهي صعوبات واجهتها شركات مثل وايمو التابعة لألفابت لسنوات.

ويرتبط جزء كبير من القيمة السوقية لتسلا، البالغة 1.5 تريليون دولار، بتوقعات المستثمرين بأنها ستُشغّل أسطولًا ضخماً من سيارات الأجرة الذاتية وتبيع ملايين الاشتراكات في برامج القيادة الذاتية.

ووصف محللو ويليام بلير مكالمة الأرباح بأنها «باهتة»، مشيرين إلى أن ماسك تحدث بنبرة «متحفظة وحذرة»، مضيفين أن طرح الخدمة كان أبطأ بكثير من المتوقع.

ولدى ماسك سجل طويل من الوعود غير المحققة في هذا المجال، ففي يناير 2025، أقر بأنه يُعرف بـ«الراعي الكاذب» في ما يتعلق بالقيادة الذاتية، قبل أن يقول: «هناك ذئب هذه المرة».

كان من الواضح أن الجداول الزمنية للتوسع الواسع يتم تأجيلها، فبعد أن توقع في 2025 أن تصبح سيارات الأجرة الذاتية عنصراً أساسياً في الأرباح بحلول منتصف 2026، قال الآن إنها لن تكون مؤثرة هذا العام، لكنها قد تصبح كذلك بشكل ملحوظ العام المقبل.

«سايبر كاب».. الرهان طويل الأجل

تخطط تسلا لبناء أعمالها حول سيارة «سايبر كاب»، وهي مركبة ثنائية المقاعد بدون عجلة قيادة أو دواسات.

وقال ماسك إن الإنتاج قد بدأ بالفعل، لكنه أشار إلى أن البداية ستكون بطيئة للغاية، مع توقع تسارع النمو نهاية العام أو العام المقبل، لتشكل هذه المركبة في النهاية معظم إنتاج الشركة على المدى الطويل.

السلامة أولًا.. العائق الحقيقي للتوسع

تحدث ماسك أيضاً عن التحديات التقنية، وأشار إلى أنه لا جدوى من نشر التقنية على نطاق واسع قبل إصدار تحديث برمجي جديد يُحسّن السلامة.

وقال «العامل المحدد للتوسع هو التحقق الدقيق، والتأكد من سلامة كل شيء تمامًا».

المحللون: التأخير مفهوم لكن يضغط على السهم

رغم التأخيرات، أبدى بعض المحللين تفهمهم، وقال سيث غولدشتاين من مورنينغ ستار إن تسلا تتصرف بحذر لأن «المخاطر كبيرة جداً»، ولا تريد المخاطرة بحوادث.

وأشار محللو مورغان ستانلي إلى أن التقدم أبطأ من توقعات المستثمرين، ما يحد من المكاسب المحتملة على المدى القريب لسهم تسلا.

وانخفضت أسهم تسلا بأكثر من 3% في تداولات الخميس، فيما أشار محللو باركليز إلى أن عدد المركبات الذاتية لا يزال محدودًا، مع انتظار المستثمرين زيادة ملموسة.

ثقة المستثمرين مستمرة رغم التأخير

ورغم ذلك، يرى بعض المحللين أن المستثمرين سيواصلون دعم ماسك، طالما أثبتت الشركة في بعض الأسواق أن النموذج قابل للتوسع.

وقال غاريت نيلسون من  سي إف آر إيه CFRA «من يتابع هذه القصة منذ سنوات يعرف أن الأمور تسير وفق توقيت إيلون».



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى