Uncategorized

فرنسا تستدعي إيلون ماسك للتحقيق.. فما السبب؟ : CNN الاقتصادية



استدعت السلطات الفرنسية الملياردير إيلون ماسك لإجراء مقابلة طوعية في باريس يوم الاثنين، وذلك في إطار تحقيق فرنسي بشأن منصته للتواصل الاجتماعي «إكس».
وكانت السلطات الفرنسية قد أصدرت الاستدعاء في فبراير شباط 2026 ضمن تحقيق بدأ في يناير كانون الثاني 2025 حول مزاعم استخدام خوارزمية «إكس» للتدخل في السياسة الفرنسية، لكن التحقيق توسع لاحقاً ليشمل نشر محتوى ينكر الهولوكوست وصور «تزييف عميق» عارية أنتجها روبوت الذكاء الاصطناعي التابع للمنصة «غروك» (Grok).

مكاتب “إكس” في باريس

وفي فبراير أيضاً، فتّش مدعون فرنسيون مكاتب «إكس» في باريس، وهو ما استنكرته الشركة ووصفته بمداهمات «مسيسة» وعمل قضائي «تعسفي»، كما استدعى المدعون حينها ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة ليندا ياكارينو لإجراء مقابلات طوعية بصفتهما المسؤولين الفعليين والقانونيين عن المنصة وقت وقوع الأحداث، وهي خطوة وصفها ماسك بأنها «هجوم سياسي».

جرائم جنائية مشتبه بها

يُذكر أن ياكارينو استقالت من منصبها في يوليو تموز 2025.

وصرّح مكتب المدعي العام في باريس بأن عدم حضور المستدعين للاستجواب الطوعي لن يشكّل عائقاً أمام استمرار التحقيق الذي يركز على جرائم جنائية مشتبه بها تشمل التواطؤ في حيازة مواد إباحية للأطفال وإنكار جرائم ضد الإنسانية.

وقد لقي احتجاج شركة «إكس» صدىً يوم الاثنين من قِبل مؤسس «تليغرام» باول دوروف، الذي يخضع هو الآخر لتحقيق فرنسي، حيث كتب أن «فرنسا ماكرون تفقد شرعيتها وهي تستخدم التحقيقات الجنائية سلاحاً لقمع حرية التعبير».

رد فعل دولي عنيف ضد “غروك”

يأتي هذا التحقيق وسط رد فعل دولي عنيف ضد «غروك» بعد ظهور قدرة المستخدمين على إنتاج صور عارية لنساء وأطفال عبر أوامر نصية بسيطة، حيث تشير تقديرات إلى إنتاجه نحو 3 ملايين صورة في 11 يوماً فقط، كما أطلق منظمو البيانات في بريطانيا والاتحاد الأوروبي تحقيقات منفصلة حول مدى امتثال شركات ماسك لقوانين البيانات الشخصية وحماية القاصرين.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى