نفط أميركا يتدفق شرقاً.. وآسيا تواجه فجوة لا تُملأ : CNN الاقتصادية


آسيا في قلب الأزمة
ومن المتوقع أن تصل الصادرات الأميركية إلى آسيا إلى 3.29 مليون برميل يومياً في مايو و2.27 مليون في أبريل نيسان، مقارنة بنحو 1.11 و1.21 مليون برميل يومياً فقط قبل الحرب، أي زيادة تقارب ثلاثة أضعاف.
الفجوة لا تزال ضخمة
وعلى الرغم من هذه القفزة، تبقى الأرقام غير كافية. فإجمالي الشحنات البحرية المتجهة إلى آسيا يُقدّر بنحو 14.8 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان، انخفاضاً من 24.24 مليون في يناير كانون الثاني، أي فقدان نحو 10 ملايين برميل يومياً من الإمدادات مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب. هذه الفجوة لا يمكن تعويضها لفترة طويلة حتى مع السحب من المخزونات.
الوقود أيضاً تحت الضغط
في سوق المنتجات المكررة، ترتفع صادرات أميركا إلى 3.59 مليون برميل يومياً في أبريل نيسان، منها 386 ألف برميل فقط إلى آسيا، مقارنة بـ132 ألفاً في يناير كانون الثاني، أي زيادة بنحو 254 ألف برميل يومياً.
لكن هذا لا يقترب من تعويض خسارة أكثر من 1.5 مليون برميل يومياً كانت تمر عبر مضيق هرمز، إذ تراجعت الشحنات إلى آسيا عبر المضيق من 1.58 مليون برميل يومياً في يناير إلى نحو 11 ألفاً فقط في أبريل نيسان.
يدعم هذا الارتفاع الكبير في الصادرات شركات الطاقة الأميركية، لكنه يخلق ضغطاً داخلياً، إذ يجد المستهلك الأميركي نفسه في منافسة مباشرة مع المشترين العالميين على الإمدادات نفسها.
يعتمد جزء من هذه الصادرات المرتفعة على السحب من الاحتياطي الاستراتيجي، إذ أعلنت أميركا إتاحة 172 مليون برميل بين مارس آذار ويوليو تموز بنظام الإقراض، على أن تُعاد لاحقاً مع كميات إضافية كفائدة.
تكون هذه التطورات وسط مكاسب متتالية للأسعار لثلاثة أسابيع، لكن التوترات المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران تضع استمرارية هدنة استمرت أسبوعين موضع شك، ما يعزّز مخاطر اضطراب الإمدادات فترة أطول.
(رويترز)



