مصر تخطط لاستيراد 12 شحنة من الغاز المسال لتلبية الطلب في الصيف : CNN الاقتصادية


تستهدف مصر استيراد نحو 12 شحنة من الغاز المسال شهرياً بداية من يوليو المقبل، لتلبية احتياجات السوق المحلي من الغاز الطبيعي واحتياجات قطاع الكهرباء المصري من الوقود، وفقاً لما قاله مسؤول حكومي مصري.
وأضاف المسؤول الحكومي أن وزارة البترول والثروة المعدنية المصري تستهدف زيادة وارداتها من الغاز المسال خلال الفترة المقبلة لتوفير احتياجات السوق المحلي، «حيث تسعى الوزارة من خلال الشركة القابضة للغازات الطبيعية إيجاس لتوفير ما يتراوح ما بين 2.5 مليار قدم مكعبة و2.8 مليار قدم مكعبة يومياً من الغاز الطبيعي المستورد، لترتفع في أوقات ذروة الاستهلاك إلى 3 مليارات قدم مكعبة».
بدأت مصر في العودة إلى استيراد الغاز المسال في أبريل نيسان من عام 2024 لمواجهة الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي من قِبل قطاع الكهرباء، والحد من انقطاعات الكهرباء خلال فترة الأشهر الماضية، إلّا أنه مع بداية العام الحالي بدأت الوزارة بالتوسع في عمليات استيراد شحنات الغاز المُسال مع إبرامها تعاقدات لاستئجار 4 وحدات لتغويز الغاز.
ويقول المسؤول الحكومي إن وزارة البترول تتفاوض حالياً لاستئجار وحدة تغويز جديدة لترسيتها في محطة الاسالة في دمياط، «حيث من المخطط وصول المحطة الجديدة خلال يوليو المقبل، لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الغاز الطبيعي».
وتعمل محطة التغويز على تحويل الغاز المُسال -الذي يتم استيراده في صورة سائلة- إلى صورة غازية ثم يُضخ في شبكة الغاز القومية المصرية.
وارتفعت واردات مصر من الغاز المسال خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 152% لتصل إلى 3.85 مليار متر مكعب من الغاز، مقابل 1.53 مليار متر مكعب من الغاز خلال الفترة نفسها من العام الماضي 2025، بحسب تقرير معهد أوكسفورد للطاقة.
ويقول تقرير لمعهد أكسفورد للطاقة إن مصر وتركيا كانتا المحركين الرئيسيين لنمو واردات الغاز الطبيعي المُسال خارج أوروبا وآسيا خلال الربع الأول من العام الحالي، حيث أدّت الاتجاهات المستمرة لزيادة الطلب وتراجع الإنتاج في مصر إلى ارتفاع واردات الغاز الطبيعي المسال في الربع الأول من صفر في 2024 إلى 3.85 مليار متر مكعب في 2026.
واستقبلت مصر وحدة التغويز الرابعة «وينتر» التابعة لشركة نيوفورتس الأميركية في سبتمبر أيلول الماضي، لترسو على رصيف المتحدة لمشتقات الغاز بدمياط، تمهيداً لربطها واستقبال شحنات الغاز المسال.
وتوقعت وكالة ستاندرد آند بورز في تقرير سابق أن تشتري مصر نحو 150 شحنة حتى صيف عام 2026، وهو ما يشير إلى تحول كبير في سياسة الطاقة، حيث تواجه البلاد فجوة متزايدة بين إنتاج الغاز المحلي والطلب المتزايد على الطاقة، حيث إن نحو 50 شحنة منها ستكون لتلبية احتياجات عام 2025، بينما ستساعد البقية على تلبية الطلب بحلول عام 2026.
ووفق بيانات شركة تحليلات الطاقة كبلر، فإن مصر ستستورد 9.9 مليون طن عام 2026، وهذا يعادل تقريباً 130 شحنة، بافتراض أن كل شحنة تحتوي على 0.076 طن من الغاز المُسال.




