غولدمان ساكس: إنتاج النفط الخليجي قد يتعافى سريعاً بعد فتح مضيق هرمز : CNN الاقتصادية


وقدّر البنك أن نحو 14.5 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط الخام الخليجي، أي ما يعادل 57% من مستويات ما قبل الحرب، خرج من السوق في أبريل نيسان 2026، نتيجة إغلاقات احترازية وإدارة المخزون وليس بسبب أضرار مباشرة في حقول النفط.
أهمية استراتيجية لمضيق هرمز
يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من تدفقات النفط العالمية في الظروف الطبيعية، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد فيه ذا تأثير كبير على أسواق الطاقة العالمية.
وأشار البنك إلى أن إعادة فتح المضيق بشكل آمن ومستدام، وفي غياب هجمات جديدة على البنية التحتية النفطية، ستسمح بعودة الإنتاج بوتيرة نسبية سريعة، مدعومة بقدرات إنتاج احتياطية في السعودية والإمارات.
قيود لوجستية وبطء في التعافي
وأشار التقرير إلى أن وتيرة التعافي ستظل مقيدة بعوامل لوجستية وفنية، أبرزها انخفاض الطاقة الاستيعابية لناقلات النفط الفارغة في الخليج بنحو 130 مليون برميل، أي 50%، ما يحد من سرعة استئناف الصادرات.
كما أن توقف الآبار لفترات طويلة قد يؤدي إلى تراجع معدلات التدفق، خاصة في المكامن منخفضة الضغط، ما يستلزم عمليات صيانة قبل استعادة الإنتاج الكامل.
تباين في قدرات الدول المنتجة
تختلف وتيرة التعافي بين الدول المنتجة، حيث تواجه إيران والعراق مخاطر أكبر بسبب طبيعة المكامن والتحديات البنية التحتية والعقوبات، بينما تستطيع السعودية رفع الإنتاج بوتيرة أسرع.
تشير متوسطات التوقعات الصادرة عن جهات خارجية إلى أن دول الخليج قد تستعيد نحو 70% من الإنتاج المفقود خلال 3 أشهر، و88% خلال 6 أشهر.
لكن غولدمان ساكس حذر من أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يزيد مخاطر حدوث أضرار دائمة في الإمدادات النفطية.
(رويترز)




