تكنلوجياشؤون عربية ودولية

النفط يقفز بأكثر من 2% مع تصاعد التوترات الجيوسياسية : CNN الاقتصادية



ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في بداية تعاملات الأسبوع بعدما تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات جديدة، في حين وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية داخل لبنان، ما أعاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية وألقى بظلاله على توقعات الأسواق.

وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 2.29 دولار، أو ما يعادل 2.62%، ليصل إلى 89.65 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنحو 2.05 دولار، أو 2.25%، ليسجل 93.17 دولار للبرميل.

وجاءت المكاسب بعدما تراجعت الأسعار في نهاية الأسبوع الماضي بفعل آمال التوصل إلى اتفاق يمدد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة أعادت المخاوف إلى الواجهة.

هرمز في قلب المخاوف

أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ما وصفته بـ«ضربات دفاعية» استهدفت مواقع للرادارات والطائرات المسيرة الإيرانية، فيما قالت إيران إن قواتها الجوية استهدفت قاعدة استخدمت في هجوم أميركي سابق.

وتزامنت هذه التطورات مع استمرار الغموض بشأن مستقبل المحادثات الرامية إلى تمديد وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أبريل الماضي، ما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق.

كما أثارت تقارير عن وجود ألغام بحرية إضافية في مضيق هرمز مخاوف المستثمرين، ويُعد المضيق أحد أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز العالمية.

ويرى محللون أن أي تعطيل طويل الأمد لحركة الملاحة في المضيق قد يؤدي إلى تشديد أوضاع السوق النفطية حتى في حال التوصل إلى اتفاق سياسي بين واشنطن وطهران.

وفي المقابل، تجاهلت الأسواق إلى حد كبير البيانات الاقتصادية الضعيفة الصادرة من الصين، التي أظهرت تباطؤ نشاط المصانع خلال مايو، وهو ما يعكس استمرار المخاوف بشأن الطلب في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.

وقالت مؤسسة غولدمان ساكس إن ضعف الطلب على النفط في الصين وأوروبا يمثل خطراً هبوطياً على توقعاتها للأسعار خلال الربع الرابع، لكنها أشارت إلى أن أي اضطرابات إضافية في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط قد تدفع الأسعار إلى مستويات أعلى من المتوقع.

وتواصل أسواق الطاقة مراقبة تطورات الصراع عن كثب، في ظل ارتباط مسار الأسعار خلال الفترة المقبلة بقدرة الأطراف على احتواء التصعيد وضمان تدفق الإمدادات عبر الممرات البحرية الحيوية.



Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى