بين غيث الأمطار وشبح النينيو.. قمح أستراليا في خطر : CNN الاقتصادية


ويتوقع المحللون أن يكون المحصول أقل بكثير من العام الماضي بسبب انخفاض أسعار القمح، وارتفاع تكاليف الأسمدة، وجفاف التربة.
لكن الأمطار التي هطلت على المناطق الزراعية الشرقية والجنوبية روت التربة حتى في أكثر المناطق جفافاً في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، ما أتاح للمزارعين الوقت الكافي لزراعة المزيد من البذور.
تفاؤل حذر بين المزارعين
من المرجح أن تضيف الأمطار نحو 500 ألف هكتار إلى المساحة المزروعة بالقمح في نيو ساوث ويلز وكوينزلاند، وقد ترفع الإنتاج في الولايتين ببضعة ملايين من الأطنان، وفقاً لما ذكره فيتور بيستويا، المحلل في رابوبنك.
كما شهدت جنوب أستراليا وفيكتوريا هطول أمطار جيدة في مايو أيار، ما زاد رطوبة التربة الجيدة أصلاً.
أما غرب أستراليا، فقد فاتتها هذه الأمطار، وهي الآن المنطقة الوحيدة في البلاد التي تعاني مساحات كبيرة ذات رطوبة تربة أقل من المتوسط.
ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات، فقد ارتفعت أسعار الأسمدة بشكلٍ كبير منذ انقطاع الإمدادات من الخليج بسبب الحرب الإيرانية، ما دفع العديد من المزارعين إلى استخدام كميات أقل نتيجة لذلك.
توقعات جفاف وتراجع الإنتاج
ويتوقع مكتب الأرصاد الجوية الأسترالي هطول أمطار أقل من المعدل المتوسط في جميع مناطق زراعة المحاصيل الرئيسية بين يونيو حزيران وأغسطس آب، مع توقع حدوث ظاهرة النينيو، ما يزيد خطر الجفاف في المناطق الشرقية من البلاد.
وصرّحت الحكومة يوم الثلاثاء بأنها تتوقع أن تنتج أستراليا 26.7 مليون طن من القمح هذا العام، أي أقل بنحو 9 ملايين طن عن الموسم الماضي، وهو أدنى مستوى لها منذ ثلاث سنوات.




